الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
البيئة

حرائق الصيف الرهيبة تدمر المعالم السياحية في أوروبا

  • هذا الصيف، أدت الحرائق في أوروبا إلى تدمير المعالم السياحية وأجبرت الآلاف على الفرار. الصور قبل وبعد هذا الحدث تظهر أبعاد الكارثة.
بقلم تحديث: · أمس ٤٦,٧٨٤ بازدید
حرائق الصيف الرهيبة تدمر المعالم السياحية في أوروبا
صورة حرائق الصيف الرهيبة تدمر المعالم السياحية في أوروبا — تصویر: تولید هوش مصنوعی

حرائق الغابات الواسعة هذا الصيف اجتاحت مساحات شاسعة من أوروبا وأدت إلى تدمير المعالم السياحية. من فرنسا إلى اليونان وإسبانيا، كانت النيران تنتشر بسرعة وعرضت الآلاف للخطر.

التأثيرات المدمرة في اليونان

تأثرت جزر اليونان، وخاصة جزيرة كريت، بشدة من الحرائق. في مدينة ريثيمنو، كان رجال الإطفاء يكافحون حرائق مستمرة على جبهة بطول ٩.٣ ميل. قالت ماريا ليوني، نائبة محافظ منطقة ريثيمنو: "قمنا بإجلاء حوالي ٨٠٠٠ شخص من قرية أجياس غاليني". تشير التقديرات إلى أن حوالي ٢٠٠٠ سائح تم إنقاذهم من الحرائق في كريت وتعرضت المنازل والمزارع وبساتين الزيتون لأضرار كبيرة.

الحرائق في إسبانيا

في إسبانيا، تسببت الحرائق، خاصة في مناطق مدريد وأبيلا، في أضرار كبيرة. وصفت إيزابيل دياز أيو سو، زعيمة منطقة مدريد، الحرائق بأنها "أكبر كارثة طبيعية في تاريخ إسبانيا". في هذه المناطق، تم الإجلاء بسبب الانتشار السريع للنيران، وفي الأندلس اقتربت النيران من قرية بنهأفيس. استخدم رجال الإطفاء الطائرات المروحية والطائرات لمكافحة النيران وأنقذوا المئات.

الحرائق في فرنسا

لم تسلم فرنسا من هذه الأزمة، حيث تضررت مناطق بروفانس الجميلة بشدة. تأثرت قرية كاتينياك السياحية بشدة من الحرائق. على الرغم من عيش جورج وأمال كلوني في عقار فاخر، إلا أنهم اضطروا للفرار من منزلهم. أدت هذه الحرائق إلى إجلاء واسع النطاق للناس وتدمير بعض المعالم السياحية.

إلى جانب هذه الأحداث، كان هناك جو من الخوف واليأس بين السكان والسياح. واجه رجال الإطفاء تحديًا غير مسبوق، وزادت الظروف الجوية السيئة من تفاقم الوضع. في بعض المناطق، أدت الرياح القوية إلى انتشار النيران بسرعة وجعلت السيطرة عليها صعبة.

هذا الصيف يذكر بكارثة تهدد ليس فقط الجمال الطبيعي ولكن أيضًا حياة العديد من الأشخاص. مع تغير المناخ وارتفاع درجات الحرارة، قد تستمر هذه الأزمات في المستقبل وتحتاج إلى مزيد من الاهتمام من الحكومات والمنظمات الدولية.

المصدر: dailymail.com