الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
البيئة

انخفاض بنسبة ٤٨٪ في مخزونات سمك القد في بريطانيا؛ خطر على صناعة السمك والبطاطس

  • تشير الأبحاث إلى أن مخزونات سمك القد في بريطانيا قد انخفضت بشكل حاد، مما يشكل تهديدًا جادًا لصناعة السمك والبطاطس.
بقلم تحديث: · قبل ١٣ ساعة ٤٨,٤٦٧ بازدید
انخفاض بنسبة ٤٨٪ في مخزونات سمك القد في بريطانيا؛ خطر على صناعة السمك والبطاطس
صورة انخفاض بنسبة ٤٨٪ في مخزونات سمك القد في بريطانيا؛ خطر على صناعة السمك والبطاطس — تصویر: تولید هوش مصنوعی

انخفضت مخزونات سمك القد في بريطانيا بنسبة ٤٨٪ خلال العقد الماضي، وهي حقيقة مقلقة تشير إلى تجاهل الحكومة للتوصيات العلمية. يؤكد تقرير من مؤسسة البحر الأزرق (Blue Marine Foundation) أن الصيد الجائر قد دفع العديد من مخزونات السمك إلى حافة الانقراض.

انخفاض حاد في المخزونات في البحر الكلتي

وفقًا للبيانات الجديدة، انخفضت مخزونات سمك القد في البحر الكلتي، أحد خمسة تجمعات سمك القد في بريطانيا، بنسبة ٩٨٪ خلال السنوات العشر الماضية. كما انخفضت مخزونات سمك البلايس في البحر الأيرلندي من ٢٠,٩٥٢ طن في عام ٢٠١٦ إلى ٢,٥٩٠ طن فقط في عام ٢٠٢٥، مما يعني انخفاضًا بنسبة ٨٨٪ على مدى تسع سنوات.

في الوقت نفسه، انخفض الوزن الإجمالي لسمك الهيرينغ في المياه الغربية لاسكتلندا بنسبة ٩٣٪، وانخفض الوزن الإجمالي لسمك الماكريل في المحيط الأطلسي الشمالي الشرقي إلى ثلاثة أرباع. يعتقد نشطاء البيئة أن السلطات لا تزال تسمح بتجاوز الحد الأقصى المقرر من قبل العلماء لصيد المزيد من السمك، مما يضر بصحة المخزونات.

عواقب تجاهل التوصيات العلمية

تقول كلير بروك، المديرة التنفيذية لمؤسسة البحر الأزرق: "هذه ليست علمًا صاروخيًا ولا حتى علم المناخ. الحقيقة بسيطة جدًا: إذا قمت بصيد أكثر مما يوصي به العلماء، سيكون لديك سمك أقل في العام التالي. إذا قمت بذلك على مدى عقد من الزمن، ستواجه انخفاضًا في المخزونات."

تؤكد مؤسسة البحر الأزرق في تقريرها أن مخزونات سمك القد قد انخفضت بشكل حاد، وأن بعض تجمعات السمك قد انخفضت إلى حد جعل العلماء يوصون بوقف صيدها تمامًا لإعطائها فرصة للتعافي. كما أشارت المؤسسة إلى أن الحكومة البريطانية، بدلاً من الانتباه إلى التوصيات العلمية، قد ركزت على المصالح قصيرة الأجل للصناعة.

منذ عام ٢٠١٦، قدمت الحكومة البريطانية إجراءات لإنشاء صناعة صيد مستدامة وبيئة بحرية صحية، لكن مؤسسة البحر الأزرق تعتقد أن هذه الإجراءات لم تكن قوية وفعالة بما فيه الكفاية بعد.

تشير التقارير إلى أنه منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لم يكن هناك عام واحد تم فيه ضبط غالبية قيود الصيد على مستوى مستدام. وقد أدى ذلك إلى استمرار انخفاض تجمعات السمك وزيادة التحذيرات العلمية.

ومع ذلك، شهدت بعض الأنواع مثل سمك السول، وسمك الباس البحري، وسمك البوار زيادة في أعدادها. تطالب مؤسسة البحر الأزرق السلطات بضبط قيود الصيد على مستوى مستدام وتركيب معدات مراقبة إلكترونية على قوارب الصيد.

أعلن متحدث باسم وزارة البيئة (Defra) أنهم يستخدمون أفضل التوصيات العلمية لضبط قيود الصيد لإعادة المخزونات إلى مستويات مستدامة ودعم صناعة الصيد البريطانية.

المصدر: dailymail.com