مايكل موري تم تعيينه كرئيس جديد للعلامة التجارية الفاخرة هيوغو بوس، وهي خطوة تمت تحت سيطرة مايك اشلي، مالك فرسرز. هذا التغيير في القيادة يحدث في الوقت الذي تقوم فيه فرسرز بزيادة حصتها في هيوغو بوس إلى ما يقرب من ٥٠ في المئة، بوضوح تسعى للاستحواذ على هذه العلامة التجارية المرموقة.
تغييرات في قيادة هيوغو بوس
هذا التغيير في القيادة يأتي بعد استقالة ستيفان ستورم، الرئيس السابق لهيوغو بوس، الذي استقال بعد مفاوضات مع فرسرز. ستورم تم تعيينه فقط في مايو ٢٠٢٥، وتظهر هذه الاستقالة الضغوط المستمرة عليه في الأشهر الأخيرة.
مايكل موري، الذي يعتبر واحداً من أصغر المديرين في FTSE ٢٥٠ في سن ٣٦، كان سابقاً عضواً في مجلس إدارة هيوغو بوس والآن مع هذا التعيين، سيحصل على دور أكثر أهمية في استراتيجيات العلامة التجارية. موري هو زوج أكبر ابنة لمايك اشلي، آنا، وهذا الارتباط العائلي يعزز الروابط بين فرسرز وهيوغو بوس.
رؤية استراتيجية جديدة
موري أعلن في بيان أنه ينظر إلى منصبه الجديد بهدف "البناء على البنية التحتية القوية للشركة ودعم تنفيذ أولوياتها الاستراتيجية". وأكد أن هدفهم هو "فتح كامل إمكانيات هيوغو بوس وخلق قيمة مستدامة لجميع المساهمين والمستفيدين".
فرسرز منذ أول استثمار لها في هيوغو بوس في عام ٢٠٢٠، قامت بزيادة حصتها تدريجياً. وقد قدمت الشركة مؤخراً عرضاً لشراء الحصة المتبقية من هيوغو بوس بقيمة ١.٧ مليار جنيه إسترليني (ما يعادل ٣٨ يورو لكل سهم)، ومع رفض هيوغو بوس لهذا العرض، أصبح الطريق للاستحواذ أكثر صعوبة بالنسبة لفرسرز.
ومع ذلك، في أغسطس، قدم ١٧.٦ في المئة من مستثمري هيوغو بوس أسهمهم كعلامة على دعم هذا العرض، مما رفع حصة فرسرز إلى حوالي ٤٨ في المئة. هذه التطورات هي جزء من خطط أكبر لفرسرز للتوسع في سوق الرفاهية بعد شراء سلسلة متاجر هارفي نيكولز بقيمة ٤٠ مليون جنيه إسترليني في الشهر الماضي.
بينما انخفضت أسهم فرسرز في سوق لندن بنسبة ٤ في المئة يوم الأربعاء، من المتوقع أن تساعد هذه التغييرات في القيادة والاستراتيجيات الجديدة في تحسين الوضع المالي والتجاري لهيوغو بوس.
اقرأ المزيد: Debenhams برند Nasty Gal را به WSG Brands به مبلغ ١٢ میلیون پوند فروخت · استعفای رئیس هیئت مدیره هوگو بوس در پی فشارهای گروه فریزر مایک اشلی



