ديبنهامز، مالك علامة Nasty Gal، باعت علامة الأزياء النسائية بسعر قريب من ١٢ مليون جنيه إسترليني إلى الشركة الأمريكية WSG Brands. تمت هذه الصفقة في إطار استراتيجية تحسين المالية لديبنهامز وتعزيز ميزانيتها.
تاريخ Nasty Gal والتحديات التي تواجهها
Nasty Gal تأسست في عام ٢٠٠٦ كمتجر إلكتروني للملابس القديمة على يد صوفيا أموروسو، وسرعان ما أصبحت واحدة من الأسماء المعروفة في صناعة الأزياء. في عام ٢٠١٦، تم تقديم أموروسو كواحدة من أغنى النساء العصاميات في العالم. ولكن بعد ذلك، واجهت هذه العلامة انخفاضًا في المبيعات ودعاوى قضائية مكلفة، وفي النهاية في عام ٢٠١٧، اشترت ديبنهامز Nasty Gal بمبلغ قريب من ١٥ مليون جنيه إسترليني من الإفلاس.
اقرأ المزيد: ارتفاع سعر النفط إلى ١٠٨ دولارات واحتمال زيادة سعر الفائدة من قبل بنك إنجلترا
التغييرات في ديبنهامز والاستراتيجيات الجديدة
دان فينلي، المدير التنفيذي لديبنهامز، وصف علامة Nasty Gal كأصل غير حيوي وأعلن أن بيع هذه العلامة سيساعد في تعزيز ميزانيتها المالية. كما أشار إلى أن هذه الصفقة هي جزء من جهود أوسع لتحسين الوضع المالي لهذه الشركة. في الأسابيع الأخيرة، باعت ديبنهامز أيضًا مركز توزيعها في شيفيلد بمبلغ ٩٠ مليون جنيه إسترليني إلى برايمارك.
ديبنهامز تتحرك نحو نموذج السوق حيث يمكن للعلامات التجارية من الطرف الثالث بيع منتجاتها من خلال منصاتها. بدأت هذه التغييرات بعد شراء ديبنهامز من قبل شركة الأزياء بوهو في عام ٢٠٢١ وإغلاق متاجرها الفعلية.
وفقًا لفينلي، فإن هذا البيع يسمح لديبنهامز بإزالة علامات مثل Nasty Gal من ميزانيتها والتحرك نحو مزيد من الكفاءة. كما أشار إلى النجاحات الأخيرة في تحسين الربحية وأعرب عن رضاه عن سرعة وحجم هذه التغييرات.
في السنوات الأخيرة، فقدت العلامات التجارية الشابة لديبنهامز، بما في ذلك بوهو وPrettyLittleThing، عملاءها بسبب المنافسة الشديدة مع المتاجر الإلكترونية الرخيصة مثل شين ومنصات إعادة البيع مثل Vinted. ومع ذلك، أعلنت ديبنهامز أن Nasty Gal حققت مبيعات بقيمة ١٢ مليون جنيه إسترليني وأرباح بقيمة ٤٠٠,٠٠٠ جنيه إسترليني في العام الماضي.
لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت WSG Brands ستتمكن من إعادة Nasty Gal إلى أيام مجدها أم لا. كانت هذه العلامة قد تعاونت في الماضي مع مشاهير مثل إميلي راتاجكوسكي وكارا ديليفين، مما يدل على جاذبيتها في عالم الأزياء. ومع ذلك، فإن التحديات التي تواجه العلامات التجارية للأزياء الإلكترونية تجعل الحاجة إلى الابتكار والتغييرات الاستراتيجية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
اقرأ المزيد: استقالة رئيس مجلس إدارة هوغو بوس في ظل ضغوط مجموعة فريزر مايك أشلي



