الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
تكنولوجيا

قوات الجوية الأمريكية تؤسس سلاحًا فضائيًا في مدار الأرض لأول مرة

  • قوات الجوية الأمريكية أكدت لأول مرة تأسيس سلاح فضائي في مدار الأرض. وقد اعتُبر هذا الإجراء ضروريًا لحماية القوات الأمريكية من تهديدات العدو.
بقلم · قبل ١ ساعة ٤٩,٣٨٢ بازدید
قوات الجوية الأمريكية تؤسس سلاحًا فضائيًا في مدار الأرض لأول مرة
صورة قوات الجوية الأمريكية تؤسس سلاحًا فضائيًا في مدار الأرض لأول مرة — تصویر: تولید هوش مصنوعی

قوات الجوية الأمريكية أكدت لأول مرة تأسيس سلاح فضائي في مدار الأرض. تروي ماینك، وزير القوات الجوية الأمريكية، أعلن في مؤتمر الطيران والفضاء والسايبر يوم أمس أن هذا الإجراء ضروري لحماية القوات الأمريكية من تهديدات العدو.

الاستعداد لمواجهة التهديدات الجديدة

قال السيد ماینك إن الولايات المتحدة مستعدة لمواجهة "التهديدات المتطورة"، لكنه لم يقدم مزيدًا من التفاصيل حول القدرات الهجومية لهذا السلاح أو توقيت نشره. كما تحدث القادة العسكريون السابقون عن ضرورة تعزيز القدرات العسكرية في الفضاء، خاصة في ظل المبادرات الروسية والصينية لتطوير طرق للهجوم وتعطيل الأقمار الصناعية الأمريكية في الحروب المستقبلية.

دور الفضاء في الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية

أعلن البيت الأبيض سابقًا أن القدرات المعتمدة على الفضاء والصواريخ الاعتراضية ستلعب دورًا أساسيًا في نظام الدفاع "القبة الذهبية" المخطط لحماية الولايات المتحدة من الصواريخ وغيرها من التهديدات الجوية. منذ اتفاقية ١٩٦٧ التي منعت استخدام أسلحة الدمار الشامل في المدار، استكشفت الولايات المتحدة وروسيا والصين قدرات أخرى خارج هذه الاتفاقية.

إحدى الطرق هي استهداف أقمار المنافسين التي تعتبر حيوية جدًا للاتصالات العسكرية والمراقبة والملاحة. في عام ٢٠٢٥، أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يبرز دور القوة الفضائية الأمريكية كقوة هجومية، وليس فقط كقوة دفاعية.

تأسست القوة الفضائية الأمريكية في عام ٢٠١٩ وتعتبر أول فرع عسكري جديد منذ أكثر من ٧٠ عامًا. تم تصميم هذه الهيئة لحماية الأصول الأمريكية في الفضاء، بما في ذلك المئات من الأقمار الصناعية المستخدمة في الاتصالات والمراقبة.

أعلن المتحدث باسم القوة الفضائية الأمريكية أن "التحكم في الفضاء يشمل مجالات المهام اللازمة للتنافس والسيطرة على المجال الفضائي - باستخدام طرق حركية وغير حركية للتأثير على قدرات العدو من خلال التعطيل، والتقويض، وحتى التدمير إذا لزم الأمر. يمكن استخدام هذه القدرات لأغراض هجومية ودفاعية تحت قيادة القيادات القتالية."

تم نشر هذا الخبر بعد أن تم الكشف في فبراير الماضي عن أن قمرين صناعيين روسيين قد قطعوا على الأرجح اتصالات ما لا يقل عن اثني عشر قمرًا صناعيًا أوروبيًا منذ بداية الحرب في أوكرانيا في عام ٢٠٢٢. قد يسمح هذا النوع من قطع الاتصال للخدمات الاستخباراتية في موسكو بالوصول إلى البيانات الحساسة المنقولة أو حتى السيطرة على الأقمار الصناعية.

المصدر: dailymail.com