لوسی ویندام-رید، المدربة الشخصية ونجمة الإنترنت في مجال اللياقة البدنية، حذرت مؤخرًا من التأثيرات السلبية للجلوس والتمارين البطنية على الصحة وتقليل دهون البطن. وتعتقد أن هذه الأنواع من التمارين ليست فقط غير مجدية، بل قد تسبب إصابات خطيرة في منطقة الظهر والرقبة.
مخاطر التمارين البطنية
أظهرت الأبحاث التي أجريت في عام ٢٠١١ من قبل مجموعة من الجامعات الأمريكية أن الجلوس والتمارين المماثلة ليس لها تأثير كبير في تقليل دهون البطن. في هذه الدراسة، خضع ٢٤ بالغًا لتمارين بطنية شاقة، وفي نهاية ستة أسابيع، لم يُلاحظ أي انخفاض ملحوظ في دهون البطن. مؤخرًا، توصل الباحثون في جامعة أبردين إلى أن التمارين المقاومة مثل البلانك والكرانش أقل فعالية من الجري وركوب الدراجة.
اقرأ المزيد: لماذا قد تؤدي 'النوم الزائد' إلى تفاقم نومك؟
قالت لوسی ویندام-رید في هذا الصدد: "التمارين المستهدفة تشرك فقط مجموعات صغيرة من العضلات، وهذا ليس فقط غير فعال في تقليل الدهون، بل له تأثير ضئيل جدًا على توتر وقوة العضلات. كما أن الجلوس يمكن أن يضغط على أقراص الظهر ويؤدي إلى ألم شديد. هذه المسألة خطيرة بشكل خاص للنساء اللواتي أنجبن مؤخرًا."
طرق فعالة لتقليل دهون البطن
تقترح هذه المدربة الشهيرة أنه بدلاً من التمارين البطنية، يجب التركيز على الأنشطة الوقوف وأنشطة الكارديو. وتؤكد أن "القفز من الأرض وترك الجلوس والبلانك يجلب أفضل النتائج. لقد قمت بالتدريس لمدة ٣٠ عامًا، والتمارين التي تُمارس في وضع الوقوف أكثر فعالية بكثير من التمارين المستلقية."
لذا، توصي الأفراد باختيار خمس حركات كارديو وقوف وتكرارها يوميًا لمدة خمس دقائق. وتقول: "طالما كنت مستمرًا، ستلاحظ تغييرات ملحوظة بعد بضعة أسابيع."
تشير ویندام-رید أيضًا إلى المشي كطريقة فعالة لتقوية عضلات البطن. توصي بأن يتم القيام بمشي لمدة عشر دقائق في الصباح، وتمرين لمدة خمس دقائق في وضع الوقوف خلال الغداء، ومشي آخر لمدة عشر دقائق في المساء. هذه الطرق أكثر فعالية بكثير من التمارين البطنية الشاقة.
في النهاية، تؤكد لوسی ویندام-رید على أهمية التوازن في النظام الغذائي. وتقول: "أفضل طريقة للحصول على بطن مشدود هي اختيار وجبات مناسبة والسعي لتحضير الأطعمة المنزلية. يجب أن تقوم بخيارات صحية ٨٠% من الوقت، ولـ ٢٠% المتبقية، اسمح لنفسك بتناول الأطعمة المفضلة لديك."
اقرأ المزيد: NHS تعرضت لضغوط شديدة في صيف غير مسبوق بسبب الحرارة · چارلی مورگان، ابن جامع الكرات في سوانزي، باع إمبراطوريته من الويسكي مقابل ٣٠٠ مليون جنيه إسترليني



