الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
البيئة

ذوب الجليد في غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية بلغ ١١.٣ تريليون طن

  • فقدت غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية ١١.٣ تريليون طن من الجليد على مدى الخمسين عامًا الماضية، مما أدى إلى ارتفاع مستوى البحار بأكثر من ٣ سنتيمترات.
بقلم · قبل ١٢ ساعة ٣٢,١١٤ بازدید
ذوب الجليد في غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية بلغ 11.3 تريليون طن
صورة ذوب الجليد في غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية بلغ ١١.٣ تريليون طن — تصویر: تولید هوش مصنوعی

تأثرت غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية بشدة بظاهرة الاحتباس الحراري خلال نصف القرن الماضي، حيث فقدت ١١.٣ تريليون طن من جليدها. وقد أدى هذا الانخفاض في الجليد إلى ارتفاع مستوى البحار بأكثر من ٣ سنتيمترات (١.١ بوصة). قام باحثون من فريق دولي باستخدام بيانات الأقمار الصناعية بدراسة أكثر صورة شمولاً لهذا الانخفاض في الجليد.

تحليل جديد لتغيرات الجليد القطبي

تظهر هذه الدراسة أن ذوبان الجليد في غرينلاند وحده ساهم في ارتفاع مستوى البحار بمقدار ١.٨ سنتيمتر (٠.٧ بوصة)، بينما ساهمت القارة القطبية الجنوبية بمقدار ١.٣ سنتيمتر (٠.٥ بوصة) في هذا الارتفاع. من إجمالي الجليد المفقود، تمثل ٨٤% بسبب تسريع تدفق الأنهار الجليدية إلى البحر، بينما يتعلق ١٦% فقط بالذوبان السطحي.

قال الدكتور إينس أوتوساكا، المؤلف الرئيسي لهذه الدراسة، إنه من خلال النظر إلى بيانات الخمسين عامًا الماضية، يمكننا رؤية تغييرات ملحوظة في الأنهار الجليدية القطبية. وأضاف أن أكثر من أربعة أخماس الجليد المفقود كان بسبب تدفق الأنهار الجليدية بشكل أسرع إلى البحر، مما يدل على أن الاتجاه طويل الأمد يتأثر بالاستجابة الديناميكية للأنهار الجليدية للاحتباس الحراري في المحيط.

عواقب ارتفاع مستوى البحار

يؤدي هذا الارتفاع في مستوى البحار إلى مخاوف كبيرة، حيث يعرض ملايين الأشخاص لخطر تآكل السواحل والفيضانات. حذر البروفيسور أندرو شيفرد، أحد الباحثين في هذا المشروع، من أنه على الرغم من أن ارتفاع مستوى البحار بمقدار ٣ سنتيمترات قد يبدو ضئيلاً، إلا أن هذه الكمية يمكن أن تعرض ٦ إلى ٩ ملايين شخص للخطر.

منذ عام ١٩٩٩، ارتفع متوسط مستوى البحار بمعدل ٣.٦ مليمتر سنويًا، و٧٠% من هذا الارتفاع ناتج عن ذوبان الأنهار الجليدية والجليد القطبي. تشير التغيرات الأخيرة في بيانات الأقمار الصناعية إلى أن هذا الارتفاع قد تسارع بشكل كبير بعد عام ٢٠١٢.

تشير أحدث الدراسات إلى أنه إذا انهار نهر تويتس الجليدي في القارة القطبية الجنوبية بالكامل، فقد يرتفع مستوى البحار بمقدار ٣ أمتار (١٠ أقدام). يمكن أن يهدد هذا الارتفاع مدنًا مثل شنغهاي ولندن، ويعرض سكان المناطق المنخفضة مثل فلوريدا أو بنغلاديش لخطر الفيضانات الواسعة.

تظهر الأبحاث أنه في بريطانيا، قد يؤدي ارتفاع مستوى البحار إلى غمر منازل ١.٧ مليون مواطن بحلول عام ٢٣١٠، ويؤثر على مساحات واسعة من السواحل. وفقًا للنماذج الحاسوبية، فإن مناطق مثل هال، بيتر بورو، وبورتسموث معرضة لمخاطر جدية.

المصدر: dailymail.com