يجب على النساء في الثلاثينيات من أعمارهن أن يكن على دراية بمخاطر استهلاك الكحول وعلاقته بسرطان الثدي. تظهر الدراسات الجديدة أن حتى كأس من النبيذ في الليل يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. تطرح هذه المخاوف في وقت ارتفعت فيه حالات سرطان الثدي بين النساء من ٢٠ إلى ٤٩ عامًا بنسبة قريبة من ١٠ في المئة في العقد الأخير.
مخاطر نمط الحياة في الثلاثينيات
يحذر المتخصصون من أن النساء في هذا العمر معرضات لخطر أكبر بسبب الجمع بين استهلاك الكحول والسمنة. بينما تستهلك النساء في العشرينيات من أعمارهن في المتوسط أكبر كمية من الكحول، فإن النساء في الثلاثينيات من أعمارهن يكن أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسرطان بسبب زيادة الوزن وعادات الأكل غير الصحية. حوالي ربع حالات سرطان الثدي يمكن الوقاية منها من خلال تغييرات في نمط الحياة مثل تقليل استهلاك الكحول والحفاظ على وزن صحي.
اقرأ المزيد: جيمس بورن في لندن بعد جراحة إنقاذ مع ماثيو كُما
دور السمنة والكحول في زيادة خطر سرطان الثدي
أظهرت الأبحاث الجديدة التي قادتها جامعة إمبريال لندن أن السلوكيات عالية المخاطر تُلاحظ بشكل أكبر في مراحل معينة من الحياة. على سبيل المثال، ترتبط السمنة لدى النساء بعد انقطاع الطمث بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة ٣٠ في المئة. في حين أن خلايا الدهون تنتج إنزيمًا يسمى أروماتاز الذي يحول التستوستيرون إلى إستروجين، مما يمكن أن يؤدي إلى انقسام ونمو الخلايا.
أظهرت الأبحاث أن كل كأس من النبيذ في الليل، يعادل من وحدة إلى وحدتين من الكحول، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة ١٥ في المئة، وهذا الخطر يزداد بنسبة ١٠ في المئة أخرى مع كل مشروب إضافي في اليوم. لذلك، يمكن أن يساعد تحذير النساء في أعمار معينة في الوقاية من أمراض أخرى مثل السكري وأمراض القلب.
حاليًا، يتم تسجيل حوالي ٥٩,٠٠٠ حالة جديدة من سرطان الثدي لدى النساء في المملكة المتحدة كل عام. تشمل الأعراض الرئيسية وجود كتلة أو تورم في الثدي، تغييرات في جلد الثدي، تغييرات في الحجم والشكل، وإفرازات من الحلمة. العمر، التاريخ العائلي، استهلاك الكحول، التدخين، وزيادة الوزن هي من بين العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض.
اقرأ المزيد: زيادة حالات السالمونيلا: المقاهي والمطاعم في دائرة الضوء · التغيرات المناخية وانتشار الأمراض المعدية: أين يجب أن نقلق؟



