غورغ استنتون، أسطورة كرة القدم ومدرب سابق للمنتخبين الهولندي وبرشلونة، شارك خبر وفاة زوجته بارتيما التي فقدت حياتها عن عمر يناهز ٦٥ عامًا بسبب سرطان الثدي. كانت هذه الأخبار ضربة عاطفية كبيرة ليس له فحسب، بل لعائلته التي تضم ثلاثة أبناء وأربعة أحفاد.
حياة مشتركة لمدة ٤١ عامًا
تزوج استنتون وبارتيما في عام ١٩٨٥ وخلال هذه السنوات، عاشوا علاقة عميقة ومليئة بالحب. قال غورغ في هذا الصدد: "نودع زوجتي الجميلة، أمنا العزيزة وجدتنا بحزن عميق، ولكن بفخر وحب." كما شارك صورة بالأبيض والأسود له وبارتيما تعكس حبهما وقربهما من بعضهما البعض.
مكافحة المرض
أصيبت بارتيما بسرطان الثدي لأول مرة في عام ٢٠١٠ وبعد التعافي، عادت إليها هذه المرض في عام ٢٠١٨. في عام ٢٠٢٣، بينما كان غورغ استنتون في فترة تدريبه الثانية مع المنتخب الهولندي، اكتشف أن بارتيما قد أصيبت مرة أخرى بسرطان الثدي. خلال هذه الفترة، تم التعرف على النقائل وتلقت بارتيما العلاجات اللازمة.
في إحدى رسائله الأخيرة، ذكر استنتون بارتيما كداعم ومشجع رئيسي له، وقال: "زوجتي بارتيما كانت تدعمني وتشجعني كل يوم على الرغم من مرضها لإنهاء عملي كمدرب للمنتخب. هذا يدل على القوة الهائلة التي تمتلكها وسأكون دائمًا ممتنًا لها من أجل ذلك."
بارتيما، رائدة أعمال ناجحة
بالإضافة إلى دورها المهم كزوجة وأم، كانت بارتيما نشطة أيضًا في مجال ريادة الأعمال وقد أسست علامتها التجارية للمنتجات التجميلية والعناية بالبشرة. حققت نجاحات كبيرة في هذا المجال بفضل جهدها وعملها الجاد، وكانت دائمًا تُعرف كامرأة قوية ومستقلة.
بعد الإعلان عن خبر وفاة بارتيما، تم إرسال موجة من رسائل التعزية والدعم من الأصدقاء والعائلة ومشجعي كرة القدم إلى غورغ استنتون عبر وسائل التواصل الاجتماعي. من بينهم، رد حارس المرمى الأسطوري إدوين فان در سار بتعازيه العميقة وتمنياته بالقوة لعائلة استنتون، إلى جانب نجوم هولنديين آخرين لعبوا تحت قيادته.
غورغ استنتون، الذي لديه خبرة تدريب في أندية ساوثهامبتون وإيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يتول أي وظيفة بعد استقالته من المنتخب الهولندي بعد الخروج من كأس العالم ٢٠٢٢. في هذه الأثناء، هو حزين على زوجته ويعيش في ذكراها.



