قدم مطار لشبونة تجربة ممتعة لهذه الفئة العمرية من خلال تقديم أولوية الصعود للركاب فوق ٦٠ عامًا. بينما كنت واقفًا في صف الصعود إلى الطائرة المتجهة إلى البرازيل، لاحظت أن الأشخاص فوق ٦٠ عامًا يصعدون بسهولة وسرعة. كانت هذه التجربة إيجابية للغاية بالنسبة لي وأثارت تساؤلات حول سبب عدم استفادة شركات الطيران الأخرى من مثل هذه الخدمات للركاب الأكبر سنًا.
السياسات الخاصة بالبرازيل للركاب المسنين
في العديد من الدول، لا يحصل الركاب فوق ٦٠ عامًا عادةً على أولوية الصعود في الصفوف. لكن في البرازيل، الوضع مختلف. وفقًا لقوانين هذا البلد، يحق للأشخاص فوق ٦٠ عامًا الصعود قبل الركاب الآخرين. وقد احترم مطار لشبونة هذا القانون ومنح هذا الحق للركاب الأكبر سنًا في الرحلات المتجهة إلى البرازيل.
اقرأ المزيد: ونمی موساکو تؤكد ولادة طفلها الثاني
ومع ذلك، يبدو أنه لا توجد أي دولة أو شركات طيران أخرى تلتزم بهذه السياسة المتقدمة. وقد أعلنت هيئة الطيران المدني البريطانية (CAA) أنه لا توجد سياسة خاصة بأولوية الصعود للركاب فوق ٦٠ عامًا، وأن هناك فقط تدابير للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
التحديات والفوائد المحتملة
على الرغم من أن الأشخاص ذوي الإعاقة والركاب الأكبر سنًا قد يحصلون على أولوية الصعود، إلا أن العديد من الأشخاص الذين في الستينيات من أعمارهم يحتاجون إلى هذه الميزة بسبب ظروف صحية طفيفة. يمكن أن يساعدهم ذلك في تجنب الصفوف الطويلة وظروف الوقوف الصعبة في المطار.
بالإضافة إلى ذلك، بعد ٤٠ عامًا من العمل، يمكن أن يُعتبر إجراء صغير من شركات الطيران علامة احترام للركاب الأكبر سنًا. هل ستساعد هذه السياسة شركات الطيران في تقديم تجربة أفضل لركابها؟
بالطبع، قد لا يكون مثل هذا النظام عمليًا في جميع شركات الطيران. أخبرني مدير سابق في مجال الطيران أنه إذا كان الأشخاص فوق ٦٠ عامًا، والآباء مع أطفال صغار، وركاب الدرجة الأولى، والأشخاص ذوي الإعاقة في صف واحد، فإن هذا الصف سيكون طويلاً للغاية، مما سيؤدي إلى إلغاء ميزة أولوية الصعود.
ومع ذلك، إذا كنت فوق ٦٠ عامًا وتعلم أنك ستحصل تلقائيًا على أولوية الصعود، فقد لا تحتاج إلى ترقية إلى درجات أعلى، مما قد يؤثر سلبًا على التوازن المالي لشركات الطيران.
لذا، يبدو أنه لن يكون هناك تغيير فوري لنا "الركاب الأكبر سنًا"، ولكن تخيل أنه ربما يومًا ما ستُطبق هذه السياسة على مستوى العالم هو أمر مشجع.
اقرأ المزيد: زيادة عدم الرضا لدى السكان المحليين تجاه السياح في أوروبا



