أسدا، ثالث أكبر سوبرماركت في بريطانيا، أعلنت أنها قد رفعت مبيعاتها في الربع الأخير بعد عامين من الصعوبات في المبيعات. وقد تم تسجيل هذا الارتفاع بنسبة ٠.١% بقيمة ٤.١٧ مليار جنيه إسترليني في ١٢ أسبوعًا حتى ٦ سبتمبر ٢٠٢٣.
التحديات التي تواجه أسدا
أسدا، التي واجهت العديد من المشكلات تحت الملكية الخاصة، تم شراؤها في عام ٢٠٢١ تحت إدارة الأخوين إيسا وبمساعدة استثمار TDR Capital، بقيمة ٦.٨ مليار جنيه إسترليني. منذ ذلك الحين، واجهت أسدا انخفاضًا في المبيعات وضغوطًا من الديون، ولم تتمكن من المنافسة مع منافسين أرخص مثل ليدل وألدي. بالإضافة إلى ذلك، زادت المشكلات الناتجة عن تحديث أنظمة تكنولوجيا المعلومات من هذه التحديات.
الأمل في التحسن
ألان ليتون، المدير التنفيذي لأسدا، كان قد أعلن سابقًا أن هذه السوبرماركت قد قطعت حوالي ثلث الطريق نحو التحسن. وقد ذكر أن خفض الأسعار وتحسين الخدمات عبر الإنترنت هما من الإجراءات لجذب العملاء. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن حصة سوق أسدا قد انخفضت من ١١.٨% في العام الماضي إلى ١١.٥%.
على الرغم من المشكلات، حققت أسدا أداءً أفضل من السوق في بعض الفئات مثل المشروبات الساخنة، الآيس كريم، والدجاج المجمد. كما أشار ليتون إلى علامات التحسن في المبيعات في الشهر الماضي، وأعلن أن المبيعات في الأسابيع السبعة المنتهية في ١٨ أغسطس قد ارتفعت بنسبة ٠.٢%.
ومع ذلك، واجهت أسدا في الربع المنتهي في نهاية يونيو ٢٠٢٣ انخفاضًا بنسبة ٢.٣% في المبيعات وعائدات بلغت ٥.١ مليار جنيه إسترليني. كما تظهر حسابات أسدا أن خسائر ما قبل الضرائب قد زادت من ٥٩٩ مليون جنيه إسترليني في عام ٢٠٢٤ إلى ٩٨٩ مليون جنيه إسترليني في عام ٢٠٢٥، وانخفض إجمالي مبيعات هذه السوبرماركت بنسبة ٣.٤%.
كما أشار ليتون إلى الضغوط الناتجة عن الحرارة على المنتجات الزراعية، وقال إن حالة المنتجات في جميع أنحاء العالم صعبة. وأكد أن أسدا تتعاون مع آلاف المنتجين والمزارعين لضمان الحفاظ على المخزون بأفضل شكل ممكن وإدارة التضخم بأفضل طريقة.
في النهاية، أشار المدير التنفيذي لأسدا إلى مشاعر المستهلكين، وقال إن كيفية شعور الناس تجاه الشراء وقوة شرائهم ستكون من العوامل الرئيسية في نجاح أسدا.



