آن رابينسون، مقدمة برنامج "أضعف حلقة" (The Weakest Link) الشهير، أعلنت مؤخرًا عن قرارها بالانتقال إلى لندن في سن ٨١ عامًا. تم اتخاذ هذا القرار بعد أن جلبت لها مشاكلها البصرية شعورًا بالعزلة. آن رابينسون، التي عاشت أربعة عقود في مستودع تم تجديده في كاتسوولدز، تعيش الآن في شقة في وسط لندن، تبعد بضعة شوارع فقط عن ابنتها، إيما.
محاولة للحفاظ على الاستقلال
في مقابلة مع لورين كيلي، مقدمة البرامج الشهيرة، ذكرت أنها بحاجة إلى الحفاظ على استقلالها وكانت قلقة من أنها لن تستطيع الاستمرار في الحياة بمفردها بسبب مشاكلها البصرية. أوضحت: "عينيّ تدهورت لدرجة أنني لم أعد أستطيع القيادة بأمان، وهذا يعني العزلة بالنسبة لي. لذا، كان هذا قرارًا منطقيًا." تذكرت الأوقات الجيدة التي قضتها في كاتسوولدز وقالت: "ليس هذا هو أفضل قرار لأنني وعائلتي قضينا ٤٠ عامًا رائعة هناك، لكن هذه هي الحقيقة وعليّ القيام بذلك."
اقرأ المزيد: إد شيران يجب أن يلغي الجولة بعد جدل دعم فلسطين
العلاقات الأسرية والتحديات
كما أشارت آن رابينسون في هذه المقابلة إلى قصة من ماضيها، عندما فقدت حضانة ابنتها إيما بسبب مشاكل شديدة مع الكحول. في عام ١٩٧٣، تم اعتبارها أمًا غير مقبولة في المحكمة، وتعتبر هذه القضية واحدة من أكبر خزي في حياتها. لكن الآن، لديهما علاقة قريبة وحميمة، حتى أنهما عاشا معًا خلال فترة الحجر الصحي بسبب كوفيد-١٩.
تتذكر: "كانت والدتي رائعة، لكنها كانت أيضًا شخصًا سيئًا جدًا فيما يتعلق بالكحول. وإذا نشأت مع شخص لديه مشكلة مع الكحول، فإن أحد الأشياء التي تريدها بالتأكيد هو ألا تصاب بنفس المصير. لكن للأسف، أنا أيضًا عانيت من نفس المشكلة." في النهاية، تمكنت آن من إعادة بناء علاقة عميقة وذات مغزى مع ابنتها بعد سنوات من الجهد.
التحديات المهنية والمستقبل
في عام ٢٠٢٢، انسحبت آن رابينسون من برنامج "كانتون" (Countdown) على قناة Channel ٤ بعد عام من العمل في البرنامج. خلال هذه الفترة، ظهرت شائعات حول صراعات بينها وبين زملائها، راشيل رايلي وسوزي دنت. لكن آن نفت هذه الشائعات في مقابلة، قائلة: "هذه مجرد قصة. كانت راشيل كثيرة الكلام، لكن بعد أن جعلناها تصمت، كانت الأمور جيدة." كما أشارت إلى المشاكل التي واجهتها في التنسيق والضوضاء في الاستوديو مع زملائها، لكنها تحترم قدراتهم.
آن رابينسون تعيش الآن في شقة تطل على هايد بارك، ويبدو أن هذا الانتقال لم يساعدها فقط على التحرر من شعور العزلة، بل أتاح لها أيضًا فرصة لتعزيز علاقاتها الأسرية.
اقرأ المزيد: سيمونا برا دفعت ٧ يورو لموسيقى الخلفية في مقهى في البندقية · كيلي أوزبورن قطعت علاقتها مع شقيقتها إيمي



