انخفضت أسعار الشقق في وسط لندن بشكل ملحوظ، حيث وصلت الآن إلى ٥٢٢,٨٣٩ جنيه إسترليني، مما يدل على انخفاض قدره ٧١,٠٠٠ جنيه إسترليني مقارنةً بأربع سنوات مضت. وفقًا للإحصاءات الرسمية، انخفضت الأسعار بنسبة ٨.٤% في العام الماضي، ولا يزال هذا الاتجاه مستمرًا.
تأثير انخفاض الأسعار على سوق العقارات
نظرًا لهذا الانخفاض، انخفضت القيمة المتوسطة للمنازل في لندن أيضًا بنسبة ٣.٣% سنويًا، بينما حافظت الأسعار في المناطق الطرفية من لندن بشكل نسبي أفضل من المناطق المركزية. هذه الحالة تجذب المشترين نحو السوق، مما يدفع العديد منهم للبحث عن فرص مناسبة.
اقرأ المزيد: حكومة بريطانيا تسعى لإنقاذ صناعة الصلب
يعتقد جوناثان هاپر، المدير التنفيذي لشركة غارينغتون بروبرتي فايندرز، أنه على الرغم من هذه الظروف الصعبة للبائعين، فإن المشترين الأذكياء يبحثون عن صفقات جيدة. ويقول: "لا أحد يقرع الجرس عندما ينخفض السوق، ولكن يبدو أن الأسعار الآن في حالة استقرار ولا تغوص أكثر في الأعماق."
تحديات جديدة للمشترين والبائعين
هذه الحالة أثرت ليس فقط على سوق العقارات في لندن، بل أيضًا على سوق العقارات في جميع أنحاء بريطانيا. على سبيل المثال، في الأشهر الاثني عشر الماضية، ارتفع متوسط سعر العقار في بريطانيا بنسبة ١.٤% ليصل إلى ٢٧٣,٠٠٠ جنيه إسترليني. ولكن في جنوب وشرق إنجلترا، تغيرت الأسعار بصعوبة، بينما ارتفعت الأسعار في الشمال الغربي والشمال الشرقي بنسبة ٤.٤% و٤.٩% على التوالي.
العاملان الرئيسيان اللذان خلقا هذا التفاوت في سوق العقارات البريطانية هما وجود عدد كبير من المنازل المعروضة للبيع في الجنوب وزيادة أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري. يقول هاپر: "زيادة أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري أثرت سلبًا على المشترين، مما جعل العديد من المنازل غير قابلة للشراء بالنسبة لهم."
مؤخراً، أعلنت أكبر البنوك البريطانية عن زيادة أسعار قروض الرهن العقاري، مما قد يؤدي إلى تفاقم المشاكل للمشترين والبائعين. أعلن مارك هاريس، المدير التنفيذي لشركة SPF Private Clients، قائلاً: "زيادة تكاليف المعيشة ومعدل التضخم إلى ٣.١% تؤثر بشدة على القدرة الشرائية للأسر."
في ضوء الوضع الحالي، يجب على المشترين البحث عن أفضل الأسعار الممكنة لقروض الرهن العقاري الخاصة بهم والاستفادة من الاستشارات المناسبة.
اقرأ المزيد: شركة إنتاين تخفض ٤٠٠ وظيفة أخرى في بريطانيا بسبب ضريبة جديدة · تحذير حاميش مككر من أزمة مالية؛ هل تعود بريطانيا إلى عام ١٩٧٦؟



