۲۰ شهریور ۱۴۰۵ FA EN AR DE FR
فوری
الثقافة والسفر

لغو «Drag Race UK»: حمله إلى ثقافة LGBTQ+ أم قرار غبي؟

  • قرار بي بي سي غير المعقول بإلغاء «Drag Race UK» لم يُحبط فقط الملايين من المعجبين، بل يُظهر أيضًا عدم الاهتمام بثقافة LGBTQ+.
توسط شیوا ملک‌زاده · دیروز ٤٢,٧٠٤ بازدید
لغو «Drag Race UK»: حمله به فرهنگ LGBTQ+ یا تصمیمی احمقانه؟
تصویر لغو «Drag Race UK»: حمله به فرهنگ LGBTQ+ یا تصمیمی احمقانه؟

أعلنت بي بي سي مؤخرًا أنها ألغت البرنامج الشهير «Drag Race UK»، وهذا القرار يعني في العديد من المنازل تقليص عدد البرامج المفضلة من واحد إلى صفر. يبدو أن هذا الاختيار غير مبرر حقًا، خاصة عندما نعلم أن هذا البرنامج يحظى بمتابعة حوالي مليون مشاهد أسبوعيًا. هل حقًا مثل هذا البرنامج في طريقه إلى الزوال؟

ظاهرة ثقافية في خطر

منذ انطلاق النسخة الأمريكية من «Drag Race» في عام ٢٠٠٩، أصبح هذا البرنامج ظاهرة ثقافية. العديد من الفنانين في هذا البرنامج حققوا شهرة وطنية وحتى عالمية. على سبيل المثال، «جينكس مانسون» من الولايات المتحدة تُقدم الآن في مسرح ويست إند في لندن و«بيميني بون-بولاش» حققت نجاحات كبيرة بأعمالها الموسيقية وكتبها.

نظرًا لشعبية وتأثير هذا البرنامج الثقافي، يبدو أن قرار بي بي سي بإلغائه يهاجم عالم ثقافة LGBTQ+. يمكن اعتبار هذا القرار علامة على عدم الفهم أو حتى العداء تجاه هذه الثقافة. هل نعيش في عصر يُهدد فيه التنوع والشمولية التي يمثلها هذا البرنامج؟

ردود الفعل والنتائج

لم يُحبط هذا القرار فقط معجبي «Drag Race»، بل يبدو أنه أسعد أعداء ثقافة LGBTQ+ وزاد من مشاعرهم السلبية. إلغاء مثل هذا البرنامج الذي صُمم خصيصًا لتعزيز والاحتفال بالثقافات المختلفة هو علامة على تراجع ثقافي، ويطرح السؤال عما إذا كانت مجتمعنا مستعدًا حقًا لقبول التنوع أم لا.

يبدو أن إلغاء «Drag Race UK» هو خطأ كبير يساعد ليس فقط في إضعاف ثقافة LGBTQ+، بل يُظهر أيضًا عدم الاهتمام بصوت الملايين من المعجبين. في النهاية، قد يكون لهذا القرار من بي بي سي عواقب خطيرة على الفهم العام للتنوع والشمول في عالم الإعلام.

المصدر: theguardian.com