تُعتبر قاعدة مالان الجوية في مقاطعة شينجيانغ الصينية واحدة من مراكز اختبار الجيل الجديد من الأسلحة الخفية. وقد لفتت هذه القاعدة الانتباه في الأشهر الأخيرة بصور لطائرة جديدة وغامضة تُعرف باسم WZ-X. يُقال إن هذه الطائرة تتمتع بتصميم جناح طائر كبير، ويُعتقد أنها قادرة على الوصول إلى أي مدينة في الولايات المتحدة.
المخاوف من تفوق الصين
يُحذر أندرياس روبرشت، الباحث في الطيران والمتخصص في الطائرات العسكرية الصينية، من أن الصين تتفوق على الولايات المتحدة في هذا السباق التسلحي الجديد. ويؤكد روبرشت أن الصين تختبر حالياً ما لا يقل عن ست طائرات مقاتلة مشتركة، والتي تتمتع بحجم وقوة أكبر مقارنةً بالنماذج السابقة.
اقرأ المزيد: مقامات فرنسية من احتمال عودة أخوات ضحايا المجزرة في الألب
وفقًا للصور الساتلية، أصبحت مالان المركز الرئيسي لاختبار الطائرات بدون طيار وغيرها من التقنيات العسكرية المتقدمة. تم تصميم هذه القاعدة خصيصًا لإجراء رحلات طويلة الأمد، والاستطلاع، والمراقبة من ارتفاعات عالية، ويبدو أن الصين تعمل على تطوير أنظمة تسليحية أكثر رعبًا في خمس قواعد سرية أخرى في جميع أنحاء البلاد.
توسع الأنشطة في القواعد السرية
يشير روبرشت أيضًا إلى قاعدة لوپ نور، حيث تُجرى اختبارات جديدة على الطائرات المقاتلة الحديثة. تُعتبر هذه القاعدة، الواقعة في صحراء نائية، موقعًا لاختبار الأسلحة النووية الصينية، ويبدو أنها تعمل حاليًا على تطوير تقنيات جديدة للحروب الجوية.
بينما تُعتبر قاعدة مالان واحدة من مراكز اختبار الطائرات العسكرية الصينية، يعتقد روبرشت أن هذه القاعدة ليست خفية بقدر قاعدة الولايات المتحدة الشهيرة، إيريا ٥١. ومع ذلك، فإن تطوير وتوسيع البنية التحتية لهذه القاعدة يُظهر بوضوح أهميتها في البرامج العسكرية الصينية.
الحكومة الصينية حاليًا تختبر طائرات متقدمة مثل J-٢٠ و J-٣٦ في قواعد مختلفة، ومع توسع القواعد العسكرية، زادت المخاوف بشأن سباق التسلح في المستقبل. على الرغم من ذلك، يؤكد روبرشت أنه لا توجد علامات على نشوب صراع كبير، لكن التقدم السريع للصين في المجالات العسكرية قد يشكل تهديدًا جديًا للولايات المتحدة وحلفائها في الناتو.
اقرأ المزيد: أوكرانيا في أصعب شتاء في تاريخها: تحذير من مسؤول رفيع في الأمم المتحدة · الانفصال المثير للجدل لنائب العمال الاسكتلندي عن زوجته المتهمة بالتجسس لصالح الصين



