السبت, ١٩. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
تحليل

غريغ استنتون: الأشياء العاطفية في مقدمة الخروج من المنزل في حالات الطوارئ

  • دراسة جديدة تظهر أن معظم الناس في حالات الطوارئ يفضلون الأشياء العاطفية مثل دمى الدببة بدلاً من الأشياء الضرورية.
بقلم · قبل ١٠ ساعة ٣٨,٠٩٩ بازدید
غريغ استنتون: الأشياء العاطفية في مقدمة الخروج من المنزل في حالات الطوارئ
صورة غريغ استنتون: الأشياء العاطفية في مقدمة الخروج من المنزل في حالات الطوارئ — تصویر: تولید هوش مصنوعی

غريغ استنتون، عضو البرلمان البريطاني، توصل في دراسة جديدة إلى أن الناس في حالات الطوارئ يميلون أكثر لاختيار الأشياء العاطفية بدلاً من الأشياء العملية والضرورية. تُظهر هذه الدراسة أنه في حالات مثل الحرائق أو الكوارث الطبيعية، يبحث الأفراد عن التذكارات ودمى الطفولة بدلاً من الوثائق المهمة أو الأدوات الضرورية.

تفضيل الأشياء العاطفية على الاحتياجات العملية

هذه الدراسة التي أجريت على أكثر من ١٠٠٠ شخص في بريطانيا تظهر أن الصور الفوتوغرافية تتصدر قائمة الأشياء المختارة، وتأتي دمى الدببة في المرتبة الثانية. من بين الأشياء الأخرى التي يوليها الناس أهمية يمكن الإشارة إلى المجوهرات والكتب وحتى رماد الأحباء. في هذا السياق، الهواتف المحمولة أيضاً تُعتبر من الأشياء الضرورية.

الدكتورة آنا باول، من جامعة جون مورز في ليفربول، تقول: "شعر العديد من المشاركين أن الأشياء الشخصية ضرورية لتحسين حالتهم النفسية بعد الكارثة." كما أشارت إلى أن الأفراد يميلون إلى الاحتفاظ بالأشياء العاطفية مثل المجوهرات والصور العائلية بالقرب منهم في الأوقات الحرجة.

الاستعداد للأزمات والواقع المقلق

تم إجراء هذه الدراسة في وقت كانت فيه بريطانيا تواجه حوادث مثل الحرارة الشديدة، والفيضانات، والهجمات الإلكترونية. أطلقت الحكومة البريطانية في عام ٢٠٢٤ خطة "الاستعداد" وطلبت من الناس التأكد من أن لديهم ما يكفي من الطعام والماء والأدوية لمدة ٧٢ ساعة في حالة الطوارئ.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الغالبية العظمى من الناس ليست مستعدة، وفي حالة حدوث أزمة، يلجأون إلى خيارات اللحظة الأخيرة. تشير الدكتورة باول إلى فرضية في علم النفس تُعرف باسم "نظرية الذات المتوسعة" التي تفسر لماذا تعتبر هذه الأشياء مهمة في الحياة اليومية وفي الأزمات. توضح هذه النظرية أن إحساسنا بالذات هش ويتم بناؤه والحفاظ عليه باستمرار من خلال تفاعلاتنا مع العالم من حولنا.

في النهاية، تؤكد الدكتورة باول: "إذا انهار كل شيء من حولنا، يمكن أن تساعدنا قطعة ثمينة في استعادة شعورنا بالاعتيادية." تشير إلى الناجين من تسونامي اليابان في عام ٢٠١١ الذين اعتبروا فقدان الصور العائلية من أكبر الخسائر العاطفية التي تعرضوا لها.

المصدر: dailymail.com