السبت, ١٩. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
رياضة

بحران في برنلي؛ من وداع المدير التنفيذي إلى استياء المشجعين

  • برنلي في وضعية حرجة، حيث وصل استياء المشجعين والتغييرات الإدارية إلى ذروته.
بقلم · قبل ٢ ساعة ٣٢,٢١٣ بازدید
بحران في برنلي؛ من وداع المدير التنفيذي إلى استياء المشجعين
صورة بحران في برنلي؛ من وداع المدير التنفيذي إلى استياء المشجعين — تصویر: تولید هوش مصنوعی

برنلي في حالة حرجة. الأسبوع الماضي، تعرض الفريق لهزيمة أخرى على أرضه بعد فقدان تقدم أمام بريستول سيتي، وأعرب المشجعون الغاضبون عن صوتهم من خلال هتافات احتجاجية في الاستاد. هذه الحالة تأتي في وقت لم يتمكن فيه برنلي من تحقيق أي انتصار على أرضه في الدوري الممتاز منذ ما يقرب من عام.

التغييرات الإدارية واستياء المشجعين

بعد هذه الهزيمة، تعرض آلن بيس، مالك ورئيس النادي، لانتقادات شديدة من المشجعين. طالب المشجعون بوضوح بمسائلة إدارة النادي. برنلي حالياً في قاع جدول البطولة، وقد مضى ما يقرب من ٣٢٨ يوماً منذ آخر انتصار له في الدوري. بينما في الموسم الماضي، صعد هذا الفريق إلى الدوري الممتاز برصيد ١٠٠ نقطة.

ظهرت العديد من الأسئلة في أذهان المشجعين. لماذا لم تقم الإدارة بإقالة سكوت باركر حتى وقت الهبوط؟ لماذا انتظروا ٧١ يوماً لتعيين مدير جديد، نيك هايـن؟ ولماذا باعوا أفضل هداف لديهم، زيان فليمنغ، بدون بديل في اليوم الأخير من الانتقالات؟

كارثة الرعاية وخروج المدير التنفيذي

برنلي أيضاً تحت الضغط بسبب إلغاء عقد رعاية قمصانهم مع فينوتيف وان، الذي حدث بعد ٤٢ يوماً فقط من بداية الموسم. وقعت هذه الكارثة في وقت كان فيه حفل إطلاق هذه الرعاية بحضور شخصيات شهيرة مثل جي جي وات، نجم NFL السابق، وآرمين شوارتزنجير. لكن يبدو أن فينوتيف وان لم يتمكن من الوفاء بالتزاماته المالية.

في هذه الأثناء، استقال جيمس هولرويد، المدير التنفيذي لبرنلي، مؤخراً بعد أقل من عام من منصبه. وقد عُرف كشخص ذو خبرة في أندية مثل مانشستر يونايتد وأديداس، حيث قال في بيان: "كان من الشرف خدمة هذا النادي، وكان قرار الخروج منه صعباً للغاية."

تأثيرات هذه التغييرات الإدارية واستياء المشجعين تتضح بشكل متزايد على أداء الفريق. يشعر العديد من الموظفين السابقين في النادي أن الهوية السابقة لبرنلي، التي كانت معروفة بقربها من المجتمع المحلي، تتلاشى تدريجياً. يقول أحد الموظفين السابقين: "كان هؤلاء أشخاص محليون، وكان النادي يعني لهم كل شيء. لكنهم رحلوا واحداً تلو الآخر، والآن لا نعرف برنلي."

بينما وعد آلن بيس برحلة "ممتعة" عند شراء النادي في ديسمبر ٢٠٢٠، يبدو أن هذه الرحلة قد انتهت بدلاً من النجاح، بمزيد من التحديات والأزمات. هل يمكن لبرنلي أن يتجاوز هذه الأزمة ويعود إلى أيامه الجيدة؟

المصدر: dailymail.com