السبت, ١٩. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
الثقافة والسفر

كريستينا أغيليرا بفستان أسود مذهل في احتفال مؤسسة الأمير ألبرت الثاني من موناكو

  • كريستينا أغيليرا تألقت بفستان أسود رائع في احتفال الذكرى العشرين لمؤسسة الأمير ألبرت الثاني من موناكو. اجتمع نجوم هوليوود في هذا الحدث الرائع في أوبرا غارنييه.
بقلم · قبل ٤ ساعة ٣٥,٣٥٤ بازدید
كريستينا أغيليرا بفستان أسود مذهل في احتفال مؤسسة الأمير ألبرت الثاني من موناكو
صورة كريستينا أغيليرا بفستان أسود مذهل في احتفال مؤسسة الأمير ألبرت الثاني من موناكو — تصویر: تولید هوش مصنوعی

كريستينا أغيليرا (Christina Aguilera) حضرت يوم الجمعة بفستان أسود جذاب يتميز بقصة عميقة وبريق جميل، في احتفال الذكرى العشرين لمؤسسة الأمير ألبرت الثاني من موناكو. أقيم هذا الحدث في المكان الجميل أوبرا غارنييه وشارك فيه حوالي ٢٥٠ ضيفاً مشهوراً.

احتفال الذكرى العشرين بحضور النجوم

في هذه المناسبة، جذبت أغيليرا، التي تبلغ من العمر ٤٥ عاماً، انتباه الجميع بفستانها الرائع الذي كان له قصة حتى أعلى الفخذ وياقة لامعة. كانت قد أكملت إطلالتها بنظارات شمسية سوداء وقلادة ماسية. كما حضرت مانويكا بيلوتي (Monica Bellucci) البالغة من العمر ٦١ عاماً وأيفا هيرزيغوفا (Eva Herzigová) البالغة من العمر ٥٣ عاماً أيضاً بفستانين أسودين جميلين، وأثارتا إعجاب الجميع بمظهرهما الشاب.

لحظات خاصة وتذكير بالحب

من المثير للاهتمام أن إيفا هيرزيغوفا وغريغوريو (Gregorio) حضرا هذا الحدث لتذكر حبهما القديم، الذي تعرفا عليه في عام ٢٠٠١ في قرية فارغوتي (Varigotti) الساحلية. تزوج هذا الزوج في صيف هذا العام بعد ٢٥ عاماً من الحياة المشتركة في كنيسة سان فيتو (San Vito) في إيطاليا. إيفا، التي كانت متزوجة سابقاً من عازف الطبول في فرقة بون جوفي، تيكو توريز (Tico Torres)، تحدثت مؤخراً عن علاقتها مع غريغوريو قائلة: "هو دائماً يشعرني بالراحة ويمنحني الحيوية."

في هذا الحدث، حضر أيضاً ريتشارد جير (Richard Gere) البالغ من العمر ٧٧ عاماً ببدلة سوداء أنيقة جداً في الصور. كأحد رموز هوليوود، جذب الكثير من الانتباه. كما تألقت مانويكا باكارد (Monika Bacardi)، المنتج الإيطالي الشهير، بفستان أبيض وقصير في هذا الحدث.

كان هذا الاحتفال مناسبة لتجمع النجوم المشهورين وتكريم ٢٠ عاماً من أنشطة مؤسسة الأمير ألبرت الثاني من موناكو التي تعمل في مجالات متعددة بما في ذلك البيئة والعمل الإنساني. تم تأسيس هذه المؤسسة بهدف تعزيز الوعي وحماية الموارد الطبيعية وكذلك دعم المشاريع الاجتماعية في جميع أنحاء العالم.

تظهر مشاركة النجوم المشهورين في هذا الحدث التأثير الثقافي والاجتماعي لمؤسسة الأمير ألبرت الثاني. يُعتبر هذا الحدث احتفالاً كبيراً، وفرصة للتجمع وتبادل الآراء حول القضايا المهمة في عالم اليوم. ومع ذلك، فإن النقطة الأهم هي أنه في هذه الليلة الرائعة، تم الاحتفال بالحب والصداقة والجمال معاً، وترك ذكريات لا تُنسى لجميع الحاضرين.

المصدر: dailymail.com