الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
الثقافة والسفر

دیزی ادوارد-جونز بلباس الأبيض وأجنحة الملائكة في العرض الأول لفيلم حس وحساسية في دبلن

  • دیزی ادوارد-جونز بلباس أبيض وجميل في العرض الأول لفيلم "حس وحساسية" في دبلن تألقت. أقيم هذا العرض في سينما ستلا حيث قامت فيه بأداء دورها.
بقلم · قبل ٤ ساعة ٣٦,٨٥٥ بازدید
دیزی ادوارد-جونز بلباس الأبيض وأجنحة الملائكة في العرض الأول لفيلم حس وحساسية في دبلن
صورة دیزی ادوارد-جونز بلباس الأبيض وأجنحة الملائكة في العرض الأول لفيلم حس وحساسية في دبلن — تصویر: تولید هوش مصنوعی

دیزی ادوارد-جونز (Daisy Edgar-Jones) في العرض الأول لفيلم "حس وحساسية" (Sense and Sensibility) في دبلن، بلباس أبيض أنيق، تألقت كأنها ملاك. هذه الفنانة البالغة من العمر ٢٨ عامًا، في هذه المناسبة التي أقيمت ليلة الخميس، لفتت الأنظار بلباس من الساتان مع تفاصيل نسيجية تذكر بأجنحة الملائكة.

العرض الأول في سينما ستلا

أقيم هذا العرض في سينما ستلا في راثمينس، عاصمة أيرلندا. من المثير للاهتمام أن دیزی صورت معظم مشاهد دورها كمارين في مسلسل "الناس العاديون" (Normal People) في نفس المكان. وقد حضرت هذه المناسبة بجمال كامل، بشعرها البني المربوط بشكل غير رسمي، وأقراط اللؤلؤ التي أضفت لمسة خاصة على ملابسها.

اختيارات أنيقة في جولة ترويجية

خلال هذه الجولة الترويجية لهذا الاقتباس من رواية جين أوستن، عرضت دیزی أنماطًا مختلفة وجذابة. في حدث أقيم يوم الأربعاء في لندن، حضرت بلباس جريء وجذاب حيث كان يظهر لباسها الداخلي الوردي تحت فستان أسود من الدانتيل. وقد أكمل هذا الاختيار كعبها العالي، مما جعلها واحدة من الشخصيات البارزة في هذا الحدث.

أيضًا، اسمي (Esme) البالغة من العمر ٢٦ عامًا، التي تؤدي دور الأخت الصغرى لدیزی، اختارت مظهرًا غير رسمي وظهرت بجاكيت جلد كبير وبنطلون جينز أزرق في هذه المناسبة.

قصة رومانسية مليئة بالتحديات

فيلم "حس وحساسية" مستند إلى الرواية الأولى لجين أوستن ويروي قصة أختين تبحثان عن الحب وتواجهان خيبة الأمل وسط القوانين الاجتماعية الصارمة في بريطانيا في القرن الثامن عشر. تم تصوير دیزی في هذا الفيلم كمارين واسمي كإلينور، أختان بشخصيات متضادة.

هذا الفيلم الذي من المقرر أن يُعرض في ٢٥ سبتمبر في دور السينما، يقدم لحظات رومانسية، كوميدية ومناظر جميلة في تجربة سينمائية فريدة. في هذا الاقتباس الجديد، يتبع القصة ثلاث شقيقات داشوود ووالدتهن اللاتي اضطررن لمغادرة عقارات نورلاند بارك والانتقال إلى كوخ بسيط في المناطق النائية بسبب وفاة والدهن.

في هذا الكوخ، يتعرفن على حياة جديدة على هامش المجتمع الذي كنّ فيه سابقًا، ويواجهن أيضًا خاطبين جدد. في "حس وحساسية"، تجعل المشاعر المتضادة بين هاتين الأختين تقتربان من الخاطبين بطرق مختلفة تمامًا؛ إلينور بالعقل والمنطق ومارين بالمشاعر والحب.

المصدر: dailymail.com