الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
أوروبا

جوردن باردلا وابن أخته الإيطالي في مؤتمر بحيرة كومو

  • جوردن باردلا، سياسي يميني وداعم للعمال الفرنسيين، حضر مع خطيبته الإيطالية، الأميرة ماريا كارولينا بوربون-دو سيسيليا، في مؤتمر اقتصادي في إيطاليا.
بقلم · قبل ١ ساعة ٥٨,٦٥٢ بازدید
جوردن باردلا وابن أخته الإيطالي في مؤتمر بحيرة كومو
صورة جوردن باردلا وابن أخته الإيطالي في مؤتمر بحيرة كومو — تصویر: تولید هوش مصنوعی

جوردن باردلا، ٣١ عامًا، المعروف بأنه مشروع مارين لوپن، زعيمة اليمين الفرنسي، حضر الأسبوع الماضي في شمال إيطاليا مع خطيبته الإيطالية، الأميرة ماريا كارولينا بوربون-دو سيسيليا، ٢٣ عامًا، في مؤتمر. ظهر الثنائي كزوجين محترفين في مؤتمر أمبروستيتي، الذي يعد حدثًا اقتصاديًا وجغرافيًا دوليًا.

الحضور في مؤتمر أمبروستيتي

باردلا، الذي يحظى بدعم واسع من العمال الفرنسيين والقوميين، ظهر في هذا الحدث ببدلة رسمية باللون الأزرق الداكن وربطة عنق بنمط الفهد. في المقابل، بدت الأميرة كارولينا ببلوزة سوداء وحقيبة شانيل، التي يُقدّر ثمنها بحوالي ٢,٠٠٠ جنيه إسترليني.

كان هذا هو الظهور العام الأول لهما في سياق مهني. قبل ذلك، تعرض باردلا لانتقادات بسبب حضوره في سباق جائزة موناكو الكبرى مع خطيبته، حيث وصفه بعض النقاد بأنه "جت سيت" غير واقعي.

الحب على وسائل التواصل الاجتماعي

في الشهر الماضي، قدم الثنائي نفسيهما رسميًا على وسائل التواصل الاجتماعي "إنستغرام". شاركت الأميرة كارولينا صورًا جميلة من عطلتها في سردينيا، بما في ذلك سيلفي حميم مع باردلا. تم نشر الصورة مع إيموجي قلب، وتعتبر الصورة المشتركة الأولى لهما في الفضاء الإلكتروني.

هذا الثنائي، الذي يُعتبر زوجين مؤثرين، أثار الكثير من الجدل في فرنسا وإيطاليا. أعرب بعض النقاد عن قلقهم بشأن هذا الاتحاد، معتقدين أن هذه العلاقة قد تضعف صورة باردلا وحزب "الجبهة الوطنية".

باردلا، الذي نشأ في حي عمالي في ضواحي باريس، بنى علامته السياسية على دعم الناخبين العاديين الفرنسيين. لكن يبدو أن ارتباطه بالأميرة كارولينا قد يؤثر سلبًا على سمعته.

في هذا الحدث المهم، حضر ضيوف مثل كيم كارداشيان، الأميرة شارلين من موناكو، وكاثرين زيتا-جونز. كما حضر الأمير كارلو، دوق كاسترو، وعائلته في هذا الحفل. يُعرف الأمير كارلو بأنه وريث عرش منقرض، ويملك ثروة تقدر بـ ٢٠٠ مليون دولار.

على الرغم من الانتقادات، دافع مسؤولو حزب باردلا عنه، ووصفوا علاقته بالأميرة بأنها "قصة خيالية". ومع ذلك، أعرب البعض داخل الحزب عن قلقهم بشأن حضوره في هذا الحدث البارز، وكيف سيؤثر ذلك على الناخبين.

باردلا، الذي كان يُتوقع أن يكون خليفة لوپن في الانتخابات الرئاسية المقبلة، يواجه تحديات جديدة. أعلنت لوپن مؤخرًا أنها ستشارك في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، حتى بعد تأكيد حكم إدانتها بالاختلاس.

المصدر: dailymail.com