يبدو أن الحكومة البريطانية غارقة في غفلة عميقة. بينما تتبادل الابتسامات الودية في البيت الأبيض، هناك حقيقة مريرة مخفية وراء هذه التظاهر: الأمريكيون لا يهتمون بنا، وفي الأوقات الحرجة لن يأتوا لمساعدتنا.
حقائق عالمية جديدة
ربما حان الوقت لكي تصل بريطانيا إلى نضج سياسي وتخرج من أوهامها. العلاقة الخاصة التي كنا نفخر بها، أصبحت الآن تذكيراً مريراً. هل حان الوقت لكي تقبل بريطانيا ببساطة الحقائق وتجد حلولاً مستدامة لنفسها بدلاً من الاعتماد على الآخرين؟
في هذه الظروف، يجب أن نسأل أنفسنا ما إذا كانت النظرة إلى الماضي وتذكر الإنجازات التاريخية يمكن أن تنقذنا من هذه التحديات أم لا. في عالم اليوم، الاكتفاء الذاتي والاستقلال السياسي أكثر أهمية من أي وقت مضى.