۲۰ شهریور ۱۴۰۵ FA EN AR DE FR
فوری
الثقافة والسفر

عودة هيلين إلى إنجلترا: عرض من الغضب و misogyny في Bloodsport

  • عرض Bloodsport مع عودة هيلين إلى العالم الحديث في إنجلترا، يقدم نظرة قوية على العنف و misogyny. هل يمكن أن يكون هذا العمل صدى لمجتمع اليوم؟
توسط فرزاد آذری · ٢ ساعت پیش ٠ بازدید
عودة هيلين إلى إنجلترا: عرض من الغضب و misogyny في Bloodsport
تصویر عودة هيلين إلى إنجلترا: عرض من الغضب و misogyny في Bloodsport

في مسرح رويال ستراتفورد إيست في لندن، تم عرض مسرحية باسم Bloodsport من إخراج آفا بيكت، التي تروي عودة هيلين ترو إلى العالم الحديث في إنجلترا. هذا العمل، الذي يؤكد بوضوح على العنف و misogyny، يأخذ المشاهدين إلى عالم تظهر فيه المشاكل الاجتماعية والثقافية بوضوح.

قصة من الحرب والانتقام

هيلين، بطلة القصة، تعود إلى منزل مزين على طراز Towie، حيث بعد حرب أهلية، يخرج الرجال الغاضبون إلى الشوارع بقنابل البنزين. تعود هيلين إلى هذا العالم المتوتر بعد أن تركت زوجها، ماركوس، من أجل "أجنبي". تشير هذه القصة بوضوح إلى التحولات الاجتماعية والتحديات الهوية اليوم.

في هذه الأثناء، يعمل رسول يرتدي ملابس أديداس ككروس، ويعرفنا على الأحداث الجديدة في إنجلترا. يحتفل هؤلاء الرجال الغاضبون مع هيلين، التي تعيش في ركن من هذا العالم الجديد الخوف والرعب، للاحتفال بانتصارهم مع "بروسكو".

تأمل في المجتمع الحديث

من خلال هذا العرض، تمكنت آفا بيكت من تقديم نظرة نقدية على المجتمع المعاصر بفعالية. هل نحن كمجتمع، حقاً نعيد تكرار التاريخ؟ أليس العنف و misogyny في عالم اليوم، انعكاساً لماضينا؟ Bloodsport مع أداء قوي من ميشيل داوكري في دور هيلين، يذكرنا بهذه الأسئلة. هذه المسرحية متاحة حتى ١٠ أكتوبر في مسرح رويال ستراتفورد إيست، ويبدو أنها نقطة تحول في مجال المسرح المعاصر.

المصدر: theguardian.com