كانستنس مارتن، المرأة الشابة التي حُكم عليها بالسجن ۱۴ عامًا بسبب قتل ابنتها الرضيعة، تقضي أيامها في سجن HMP Bronzefield في حالة من الرتابة والوحدة. ولكن في هذه الفترة التي تبدو بلا نهاية، بدأت تدريجيًا في تجربة شعور عميق من العار والندم الذي ألقي بظلاله على حياتها.
القرب من زملاء الزنزانة والتحديات الجديدة
السجناء، خاصة في الظروف الصعبة، يقيمون بسرعة علاقات معقدة وعاطفية. اقتربت كانستنس من زملائها في الزنزانة، وقد ساعدتها هذه العلاقات بطريقة ما على الهروب من الوحدة والعزلة. ولكن ما ثمن هذه القربات؟ هل ستقرر قريبًا الشهادة ضد شريكها الإجرامي الذي غمر نفسه في أحضانها؟
مع مرور الوقت، تغيرت مشاعر كانستنس تجاه الحياة واختياراتها، وهي تدريجيًا في طريقها لفهم عواقب أفعالها. هذا الشعور بالعار يضغط عليها بشكل متزايد، ويبدو أنها قد تتخذ في النهاية قرارًا مثيرًا للجدل سيغير كل المعادلات.