الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
الثقافة والسفر

إميلي بلانت في غالا المعهد الوطني للتأتأة بزي مذهل

  • إميلي بلانت تألقت بزي أسود وذهبي في غالا المعهد الوطني للتأتأة في نيويورك. وتحدثت في هذا الحدث عن تأثير التأتأة على حياتها.
بقلم · قبل ٢ ساعة ٢٥,٨٠٣ بازدید
إميلي بلانت في غالا المعهد الوطني للتأتأة بزي مذهل
صورة إميلي بلانت في غالا المعهد الوطني للتأتأة بزي مذهل — تصویر: تولید هوش مصنوعی

إميلي بلانت (Emily Blunt) في غالا المعهد الوطني للتأتأة (AIS) الذي أقيم يوم الأربعاء في نيويورك، قدمت عرضًا مذهلاً بزيها الأسود والذهبي الرائع. هذه الممثلة البالغة من العمر ٤٣ عامًا، هي داعمة دائمة لهذا الحدث، وعلى مر السنين، عبرت بفخر عن تجاربها الشخصية مع التأتأة.

إميلي اعترفت سابقًا أن التأتأة كانت نوعًا ما "مُشكلة" لحياتها وقد دفعتها نحو مهنة التمثيل. نجمة فيلم "الشيطان يرتدي برادا" تألقت في هذا الحدث الذي أقيم بمناسبة الذكرى العشرين له، في غرفة قوس قزح (Rainbow Room).

تأثير التأتأة على حياة إميلي بلانت

المعهد الوطني للتأتأة هو منظمة غير ربحية رائدة تقدم خدمات متخصصة وقابلة للوصول لعلاج النطق للأطفال والبالغين الذين يواجهون التأتأة. إميلي قالت في الماضي إنها تشعر أن التأتأة تعيش في داخلها مثل "محتال" وتشوّه شخصيتها بالكامل.

في حفل الغالا، تحدثت عن التحديات التي تخلقها التأتأة لها. اعترفت إميلي أنه في الأوقات التي تشعر فيها بالغضب أو الضغط، لا تزال تواجه صعوبة في التعبير عن الكلمات، وقالت: "بعض الكلمات تعلق، والتحدث عبر الهاتف يكون كابوسًا بالنسبة لي." كما أوضحت أنها تشعر بالخوف أو الضغط في البيئات التحدي، ولا تستطيع التحدث بشكل جيد.

قلق إميلي بشأن مستقبل بناتها

إميلي بلانت، التي تزوجت من زوجها جون كرازينسكي (John Krasinski) ولديها ابنتان تدعيان هازل (Hazel) وفايلوت (Violet)، أعربت عن قلقها من أن ترغب بناتها في دخول صناعة التمثيل. قالت في مقابلة: "عندما يقول الناس إن ابنتي تريد أن تصبح ممثلة، أشعر وكأن أصابعي تتجمع. أريد أن أقول: لا تفعلوا ذلك!"

وأضافت: "لأن هذه الصناعة لها صعوباتها الخاصة ويمكن أن تكون محبطة للغاية. كثير من الناس يقولون لك ألا تأخذ الأمور بشكل شخصي، ولكن هذا الأمر شخصي تمامًا، خاصة عندما يتم الحكم عليك بناءً على مظهرك." كما أشارت إميلي إلى أن التمثيل يجبرها على الابتعاد عن المنزل، وهذا يؤثر على بناتها.

قالت: "على الرغم من أن بناتي اعتدن على هذه الحياة، إلا أنه لا يزال من الصعب عليهن عندما يجب أن أذهب. لا أريد أن أضحي بأي شيء من أجل عملي بناءً على روتينهن اليومي، مثل إيقاظهن، وأخذهما إلى المدرسة، وتنويمهما."

أظهرت إميلي بلانت من خلال هذه الكلمات كيف أن تحدياتها الشخصية لم تؤثر فقط على حياتها المهنية بل أيضًا ألقت بظلالها على حياتها الأسرية. كأم وفنانة، تسعى للحفاظ على التوازن في حياتها.

المصدر: dailymail.com