نسرات عثمان، أم بريطانية تبلغ من العمر ٤٧ عامًا، التي تم اختطافها في منطقة "مونت بلزنت" في بلانتير مالاوي، عادت إلى منزلها بعد عملية إنقاذ شجاعة. كانت هذه الأم قد انتقلت من ليستر إلى مالاوي لتعيش مع زوجها الذي كان يعمل كموظف في هذا البلد.
تفاصيل الاختطاف وعملية الإنقاذ
تم اختطاف نسرات يوم الجمعة الماضي أثناء قيامها بمهامها اليومية، وهي توصيل أطفالها إلى المدرسة، على يد أربعة رجال مسلحين من سيارتها. وقد أعلن شقيقها، شوبى جيوا، أن شقيقته تم العثور عليها سالمة بعد ستة أيام من الاختفاء. كما أكد أن الضابط الكبير في الشرطة، نويل كايرا، أصيب خلال عملية الإنقاذ لكنه نجا.
تم تكريم كايرا لشجاعته وتضحياته، وقد شكر شقيق نسرات على إنقاذ شقيقته. وقال في مقابلة: "نحن ممتنون بشدة لنويل كايرا، نائب المفتش العام للشرطة في مالاوي، الذي خاطر بحياته وأنقذ شجاعتنا."
رد الشرطة وتفاعل الأسرة
حددت شرطة مالاوي مكافأة قدرها ٣٠ مليون كواشا (حوالي ٢٥٠٠٠ دولار) مقابل معلومات موثوقة حول إنقاذ نسرات واعتقال الخاطفين. وقد أعرب شوبى جيوا عن سعادته بشأن حالة شقيقته، قائلاً إنها "تبتسم" و"لم تخف كثيرًا" بطريقة معجزة.
قبل تحرير نسرات، قال شقيقها للصحافة إن هذا الحادث كان مخيفًا جدًا لعائلتهم ولم يكن هناك أي دليل على مكانها. كما أعلن زوج نسرات في مقابلة أنه كان غير مطلع على حالة زوجته وأنه ليس لديه أي مشكلة مع أي شخص.
يعتبر هذا الحادث أزمة أمنية لمالاوي، والشرطة تحقق في هذه القضية وتحدد هوية الخاطفين. لم تنشر بعض وسائل الإعلام تفاصيل إضافية حول مكان إطلاق النار وخصائص الخاطفين.
اقرأ المزيد: الموت المأساوي لزوجين بريطانيين في فيلا إسبانية وآخر عمل شجاع للزوج · عائلة المرأة البريطانية المختطفة في مالاوي تعبر عن جهلها في الأيام الخمسة الماضية



