الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
الثقافة والسفر

فن النفس: خلق آثار من أنفاس الفنانين والنفايات البلاستيكية

  • ليز لارنر، الفنانة الأمريكية، استخدمت أنفاس الفنانين والنفايات البلاستيكية لخلق عالم جديد من الفن. تستخدم مواد غير تقليدية مثل الشعر والجلد لإنشاء أعمال جذابة وغامضة.
بقلم · قبل ٣ أيام ٥٢,٨٣٤ بازدید
فن النفس: خلق آثار من أنفاس الفنانين والنفايات البلاستيكية
صورة فن النفس: خلق آثار من أنفاس الفنانين والنفايات البلاستيكية — منبع تصویر: theguardian.com

ليز لارنر، الفنانة النحاتة من كاليفورنيا، قامت مؤخرًا بخلق أعمال قد تبدو غريبة للكثيرين منا. من خلال دمج أنفاس الفنانين من جميع أنحاء العالم والنفايات البلاستيكية، تسعى لخلق تجارب بصرية وحسية جديدة. واحدة من أعمالها المعروفة باسم "كل فنان أعطى نفسًا" عرضت في عام ١٩٨٨ وأصبحت نوعًا ما عملًا فنيًا دوليًا من بكتيريا أنفاس الفنانين.

أعمال من الأنفاس والبكتيريا

هذا العمل الذي عرض في معرض في عام ٢٠٢٢، شهد تحولًا مذهلاً. بعض البكتيريا تحولت إلى "وافرات جافة وجميلة ملونة"، بينما تحولت أطباق أخرى إلى ألوان سوداء وخضراء داكنة وغامضة تنقل شعور الخوف والغموض إلى المشاهد. تُعرف لارنر باستخدامها للمواد غير التقليدية، وتستخدم في أعمالها الشعر والرموش الصناعية والجلد.

البلاستيكات الجذابة والتهديدية

في معرضها الكبير الأول في إنجلترا بعنوان "خط صعب للانحناء" في مركز فنون كمدن بلندن، قامت لارنر بخلق أعمال باستخدام البلاستيكات ذات الاستخدام الواحد، والتي تبدو جذابة وتهديدية في نفس الوقت. تقول في هذا الصدد: "عندما توقفت الصين عن قبول البلاستيك الأمريكي، قررت أن أحضر هذه المواد إلى استوديوي، وبلغ حجمها حدًا جعلني مضطرة لتعليقها من السقف." يُعتبر هذا التغيير في نهج لارنر الفني رد فعل على الأزمات البيئية والاجتماعية في عالم اليوم.

يبدو أن هذه الفنانة باستخدام الأنفاس والنفايات، لم تخلق فقط أعمالًا فنية جذابة، بل تذكرنا أيضًا أن الفن يمكن أن يتحول إلى أداة لإحداث تغييرات إيجابية في المجتمع والبيئة. تجعلنا لارنر نتفكر في أعمالها وتظهر كيف يمكن استخدام المواد غير التقليدية وحتى النفايات لخلق الجمال والمعنى.

المصدر: theguardian.com