۲۰ شهریور ۱۴۰۵ FA EN AR DE FR
فوری
تحليل

ظل ترامب على قمة بريكس؛ لقاء بوتين وشي في دلهي

  • بينما اجتمع زعماء بريكس في دلهي، قللت الخلافات داخل هذا الكتلة من احتمال رد موحد على واشنطن.
توسط شیوا ملک‌زاده · ٢ ساعت پیش ٢٨,٩٠٠ بازدید
ظل ترامب على قمة بريكس؛ لقاء بوتين وشي في دلهي
تصویر ظل ترامب على قمة بريكس؛ لقاء بوتين وشي في دلهي

تُعقد قمة بريكس في دلهي برئاسة ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، وفي هذه الأثناء، يثقل ظل دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، على هذه القمة. هذه القمة التي تضم زعماء دول البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، تتأثر بوضوح بالخلافات الداخلية وكذلك بالتحديات العالمية.

الخلافات داخل بريكس

بينما يسعى زعماء بريكس لتقديم رد جماعي وموحد على التحديات العالمية وضغوط واشنطن، يبدو أن الخلافات بين الدول الأعضاء تعيق الوصول إلى هذا الهدف. بعض الدول قلقة من النفوذ المتزايد للصين، بينما تسعى دول أخرى للحفاظ على علاقاتها مع الولايات المتحدة. يظهر هذا عدم الاتفاق بشكل خاص في مجالات الاستراتيجيات الاقتصادية والعسكرية.

يحاول ناريندرا مودي، بصفته المضيف، تعزيز أجواء التعاون ومنع الانفصال بين أعضاء بريكس. ولكن في الوقت نفسه، يُظهر حضور بوتين وشي جين بينغ في هذه القمة بشكل جيد جهود الصين وروسيا لإنشاء جبهة موحدة ضد الغرب. خاصة في ظل تدهور العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، تُعتبر بريكس كتلة بديلة.

التحديات العالمية ورد بريكس

في هذا السياق، يجب على زعماء بريكس أن يجيبوا على هذا السؤال: هل يمكنهم العمل بفعالية ككتلة قوية ضد التحديات العالمية، بما في ذلك التغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية؟ تُعقد هذه القمة في وقت تتصاعد فيه التوترات الدولية وتحدث تغييرات سريعة في السياسات العالمية، مما يضع مستقبل هذه الكتلة في غموض.

نظرًا لهذه الظروف، يبدو أن ظل ترامب وسياساته لا يزال له تأثير على الساحة الدولية، وتسعى بريكس لمواجهة هذه التحديات بفعالية. هل يمكن أن تُعتبر هذه القمة نقطة تحول في تاريخ بريكس وأيضًا في العلاقات الدولية؟

المصدر: bbc.co.uk