قبل ۱۵ عامًا، كانت بيبا ميدلتون واحدة من الشخصيات المحبوبة والمشهورة. مع دخولها عالم الإعلام في يوم زفاف أختها كاثرين، أصبحت رمزًا ثقافيًا. لكن الآن، في أواخر الأربعينيات من عمرها، تواجه بيبا تحديات جديدة.
مشروع الحب والانفصال
بيبا التي كانت دائمًا تسعى بشغف لتحقيق أحلامها، اضطرت الآن لبيع مشروعها الشخصي. بينما كانت تُعرف سابقًا ككاتبة ومصممة أسلوب حياة، يبدو أن مسيرتها المهنية قد وصلت إلى طريق مسدود. هل هذه نهاية حقبة بالنسبة لها؟
على الرغم من أن بيبا كانت دائمًا في ظل كاثرين، دوقة كامبريدج، إلا أن السؤال المطروح هو: هل ستكون قادرة على الهروب من هذا الظل وبناء هوية مستقلة لنفسها؟