في قلب بريستول، حيث تتداخل التاريخ والفن، تواصل استوديو أردمن إنتاج فيلمها الجديد بعنوان «وحش موسي باتم». يروي هذا الفيلم قصة مرعبة ومثيرة من عالم شون، الخروف المحبوب. في هذه القصة، نواجه القرويين الذين يتصدون لوحش غريب باستخدام شباكهم. وحش ذو شعر برتقالي صلب بشكل مريب.
جنة الدمى في بريستول
تحولت مختبرات أردمن في أوج إنتاج هذا العمل إلى مكان سحري. في الوحدة ١٤١٠ من هذا الاستوديو، يتحول العالم الحقيقي إلى عالم دمى؛ حيث يتم تصوير مزرعة صغيرة مع خراف وحقول خضراء. هذا المكان، بالإضافة إلى تصميمه المذهل، هو مقر عمل ٣٠٠ فنان ومتحرك، كل منهم يصنع تقريباً ثانيتين من الفيلم يومياً.
إنتاج هذا الفيلم حالياً في منتصف الطريق، ويُشعر بالحماس الواضح بين موظفي هذا الاستوديو كل يوم. لقد جذبت هذه المشروع الكثير من الانتباه بسبب أفكاره المبتكرة وقصته الجذابة.
تحديات الإنتاج
بينما يواجه فريق الإنتاج تحديات فنية وإبداعية، يقوم الفنانون بدقة وحب بالتفاصيل بإحياء شخصيات الدمى. هذا الفيلم ليس مجرد عمل دمى بل تجربة بصرية تتيح للمشاهدين السفر إلى عالم شون المدهش وأصدقائه.
مع الاستقبال الواسع لهذا المشروع، يبدو أن «وحش موسي باتم» سيصبح قريباً واحداً من الأعمال المحبوبة في عالم السينما. هل أنتم أيضاً متشوقون لرؤية هذا الفيلم؟



