الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦ FA EN AR DE FR
عاجل
الثقافة والسفر

سرّ محفوظ: قصة حب مثلي في تلفزيون الأطفال

  • في عام ١٩٩٤، كان الجميع يعتقد أن تابو قد كُسر مع "بايكر غروف"؛ لكن دراما مراهقين أخرى تُدعى "شخصان منا" كانت رائدة في هذا التغيير.
بقلم · قبل ٣ أيام ٣٧,٩٩٧ بازدید
سرّ محفوظ: قصة حب مثلي في تلفزيون الأطفال
صورة سرّ محفوظ: قصة حب مثلي في تلفزيون الأطفال — منبع تصویر: theguardian.com

بينما يُعتبر عام ١٩٩٤ نقطة تحول في عرض العلاقات المثلية في تلفزيون الأطفال، فإن الحقيقة هي أن دراما مراهقين تُدعى "شخصان منا" قد كسرت هذا التابو بالفعل قبل ذلك. هذه السلسلة التي أخرجها راجر تونغ وكتبها ليزلي ستيوارت، تروي قصة مذهلة عن الحب والقبول في مدرسة شاملة.

أوجه التشابه والاختلاف مع "هارتستابر"

قصة "شخصان منا" تتشابه بشكل مذهل مع السلسلة "هارتستابر" التي لاقت استحسانًا كبيرًا في العقد ٢٠٢٠. كلا القصتين تتناول شخصًا يكتشف أنه يحب الأولاد والبنات وفي هذه المسيرة يقع في حب صبي آخر. تُروى كلا السلسلتين في إطار مدرسي، ويواجه شخصياتها المثلية والتمييز، لكن في النهاية، يجدون طريقًا للتغلب على هذه التحديات من خلال الحب والدعم المتبادل.

ردود الفعل الاجتماعية والثقافية

ومع ذلك، كانت ردود الفعل على "شخصان منا" مختلفة تمامًا عما حدث لاحقًا مع "بايكر غروف". بينما تم التعرف على "بايكر غروف" كبطل ثقافي، بقيت "شخصان منا" في الظل واعتبرت نوعًا ما سرًا محفوظًا في تاريخ تلفزيون بريطانيا. لم تُظهر هذه السلسلة قصة حب فحسب، بل كانت عرضًا للنضالات الاجتماعية والثقافية التي كانت دائمًا في الخلفية.

في النهاية، لم تكن "شخصان منا" رائدة فقط في عرض العلاقات المثلية في تلفزيون الأطفال، بل كانت كعمل ثقافي مؤثر، تذكيرًا بأن التغيرات الاجتماعية والثقافية تحدث أحيانًا في ظل الأبطال العظماء والتابوهات. هذه القصة لم تساعد فقط في تاريخ التلفزيون، بل تذكرنا بأن الحب يجب أن يُحتفل به دائمًا.

المصدر: theguardian.com