نادي ليستر سيتي في عام ٢٠٢٠ بهدف تثبيت مكانته بين أفضل الفرق في إنجلترا، قام بافتتاح ملعب تدريب بقيمة ١٠٠ مليون جنيه إسترليني. ولكن الآن أصبح هذا الملعب رمزًا للانحدار، والمشجعون محبطون وغاضبون من راسل مارتن، المدرب الجديد.
تأثير سلبي على المشجعين
المشجعون في ليستر سيتي الذين كانوا يعرفون يومًا بأنهم من أكثر المشجعين ولاءً، بسبب الأداء المخيب للفريق وعدم القدرة على العودة إلى الشكل السابق، ينتقدون مارتن بشدة. هذه الانتقادات لا تأتي فقط من المشجعين بل أيضًا من اللاعبين السابقين الذين وُصِف سلوكهم خلف الكواليس بأنه غير مقبول.
لماذا المشترون المحتملون هاربون؟
في هذه الأثناء، المشترون المحتملون أيضًا لأسباب مختلفة تراجعوا عن شراء هذا النادي. الوضع المالي غير الواضح وعدم وجود استراتيجية مناسبة لإعادة بناء الفريق، جعل المستثمرين يبتعدون عن هذه الفرصة. يبدو أن القرارات البطيئة وغير الفعالة لجون رادكين، المدير الرياضي لليستر سيتي، قد زادت من المشكلة.
في ذروة هذه الأزمة، الأبطال في الموسم الماضي الذين وصلوا إلى البطولة بفرح وفخر، الآن غاضبون بشدة من أداء الفريق. كانوا يتوقعون أن يبذل النادي المزيد من الجهد للحفاظ على مكانته في الدوري الممتاز بدلاً من الانحدار. ولكن الآن، علامات الانحدار تظهر في كل مكان والمشجعون أكثر قلقًا من أي وقت مضى بشأن مستقبل فريقهم المحبوب.



