امرأة بريطانية تبلغ من العمر ۷۸ عامًا تُدعى جويش توماس، التي تعيش في السويد لأكثر من عقدين، تواجه الآن خطر الترحيل من هذا البلد. هاجرت هذه المرأة وعائلتها إلى السويد في عام ۲۰۰۱، والآن يواجهون تحديات جديدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. جويش، التي لم تقدم أبدًا طلبًا رسميًا للإقامة بسبب ظروف حياتها الخاصة، قد تضطر لترك أطفالها وأحفادها.
تحديات الإقامة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واجه العديد من البريطانيين الذين يعيشون في الدول الأوروبية مشاكل خطيرة في مجال الإقامة. جويش توماس ليست استثناءً من هذه القاعدة. وقد أعلنت أنها قد تُرحل قريبًا من السويد بسبب عدم تقديم الوثائق اللازمة للإقامة. هذا الخبر مقلق للغاية لها ولعائلتها، حيث إنها لا تريد أن تبتعد عن أحفادها.
قالت جويش للصحافة: "لم أتخيل يومًا أنني سأضطر لمغادرة منزلي في السويد. هذا هو منزلي ومنزل عائلتي، ولا أستطيع أن أتخيل ما سيحدث لأطفالي. أنا أنتمي إلى هنا." بالإضافة إلى أطفالها، هي قريبة جدًا من أحفادها ولا تستطيع تحمل البعد عنهم.
مستقبل غير مؤكد
في الوقت الحالي، تسعى جويش لحل مشكلة إقامتها، ولكن حتى يتم توضيح وضعها، ستتأثر حياتها بشدة. تواصل البحث عن طرق قانونية للبقاء في السويد، ولكن مع القوانين الجديدة، فإن مستقبلها في هذا البلد غير مؤكد للغاية. هذه القصة ليست فقط عن مشاكل جويش، بل هي رمز للتحديات الأكبر التي يواجهها العديد من البريطانيين.



